Getsuyodev, Programming is mainly used when constructing an application. Programming requires knowledge of application domains, algorithms, and programming language expertise. Programming can be developed in different logic based on developer knowledge.

ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا بالصين



أعلنت السلطات الصحية الصينية، الجمعة، عن ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا الجديد إلى 632 شخصا في البلاد .

وأوضحت اللجنة اليوم أنها تلقت تقارير بتسجيل 69 حالة وفاة جديدة خلال ال24 ساعة الماضية و 2447 حالة جديدة في مقاطعة خوبي الواقعة وسط الصين، ليصل بذلك عدد الوفيات في البلاد الى ما لا يقل عن 632 ، من بينهم 618 حالة وفاة في خوبي بؤرة تفشي الفيروس .وأضافت اللجنة أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في خوبي بلغ 22112 حالة، فيما قارب عدد المصابين بالفيروس في أنحاء الصين 30 ألف حالة. وخارج الصين القارية، سجلت هونغ كونغ حالة وفاة واحدة، في حين سجلت الفلبين حالة وفاة الأسبوع الماضي.

وأفادت اللجنة الصحية الصينية في بيان، بأن عدد المصابين بلغ 22112 حالة، من بينهم 817 غادروا المستشفى بعد تعافيهم. وكانت السلطات الصينية قد ذكرت يوم أمس الخميس أنها سجلت في الأراضي الصينية أكثر من 28000 حالة إصابة مؤكدة بالنوع الجديد لفيروس “كورونا”، بينها 564 وفاة، وقعت غالبيتها في مدينة ووهان، كما تم تأكيد وجود أكثر من 220 إصابة ووفاة واحدة جراء هذه السلالة في 24 دولة خارج الصين.



نشرت وزارة الصحة المغربية فيديو توضيحي، يقدم معلومات و نصائح حول فيروس كورونا المستجد.

وكان مدير مديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، محمد اليوبي، قد أكد في وقت شابق، أن المغاربة العائدين من مدينة ووهان الصينية، التي وضعت تحت الحجر الصحي بعد انتشار فيروس كورونا، في “حالة جيدة جدا”.
وأكدت وزارة الصحة عدم تسجيل أي حالة مرضية نتيجة الفيروس الجديد حتى الآن مبرزة أنها ستواصل إطلاع المواطنين بشكل منتظم على مستجدات المتابعة الطبية للأشخاص العائدين وكذا على تطور الوضعية المرتبطة بحالة الطوارئ الدولية بخصوص المرض.

من جهة أخرى أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، الأربعاء، عن خطة “تأهب واستجابة استراتيجية” بقيمة 675 مليون دولار للتصدي لفيروس كورونا المستجد.
وأوضح غيبريسوس في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في مدينة جنيف السويسرية أن الخطة تغطي الفترة بين شهري فبراير وأبريل 2020 لتقديم دعم عاجل لتعزيز النظم الصحية في الدول ذات الإمكانات المحدودة للكشف عن المصابين بكورونا، مبرزا أن أكثر ما يثير القلق وجود دول تفتقر إلى الأنظمة المعمول بها للكشف عن المصابين بالفيروس.

وبحسب المدير العام للمنظمة، تهدف خطة الاستعداد الجديدة إلى دعم الموارد التي تحتاجها المؤسسات الصحية على مستوى العالم كي تتمكن من اتخاذ التدابير الصحية اللازمة لمواجهة فيروس كورنا المستجد، كتحديد وعزل ورعاية المرضى في وقت مبكر والإبلاغ عن المخاطر وتحديث المعلومات الخاصة بالفيروس وتأثيره الاجتماعي والاقتصادي وتقليل انتشاره من المصادر الحيوانية.

دعت هيئة الرقابة الروسية لحماية المستهلكين المواطنين إلى اتباع مجموعة من التوصيات للوقاية من الإصابة بفيروس “كورونا”.

ونشرت الهيئة على موقعها الإلكتروني جملة من التوصيات أكدت فيها على أهمية استخدام الكمامات الواقية (الأقنعة)، وممارسة أنشطة رياضية، واتباع نظام غذائي صحي، والنوم ساعات كافية، والتنظيف باستمرار باستخدام أشياء مبللة.

وأوضحت أن الأطفال دون سن السادسة، وخاصة الرضع الذين لا تتجاوز أعمارهم 6 أشهر، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، والربو، ومرض السكري، وكذلك المرضى الذين يعانون من ضعف أجهزة المناعة، هم أكثر عرضة للإصابة بفيروس “كورونا”. وأضافت الهيئة أن الأعراض الرئيسية لفيروس “كورونا” هي الحمى والسعال وسيلان الأنف وضيق التنفس.ولا يزال فيروس “كورونا” يمثل خطرا على حياة الإنسان حيث لا يوجد لقاح ضده، كما أن  فترة حضانة الفيروس في جسم الإنسان طويلة، أي قد يكون الشخص مصابا فترة معينة دون أن تظهر عليه أعراض الإصابة.



ارتفع عدد الأشخاص الذين توفوا بسبب فيروس كورونا الجديد إلى 636 الخميس في ظل تفاقم هذه الأزمة الصحية في الصين. كما تتزايد المخاوف في أرجاء العالم من انتشار الفيروس الذي سجل إصابات مؤكدة في 25 دولة، وخصوصا بعد احتجاز آلاف الأشخاص في حجر صحي على متن سفن سياحية.

مع ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس كورونا إلى 636 وفاة الخميس، تتفاقم أزمة هذا الفيروس الجديد في الصين، بينما تتزايد المخاوف في العالم من انتشار المرض، مع احتجاز الآلاف في حجر صحي على سفن سياحية.

لقد بلغ عدد المصابين بالفيروس في أرجاء الصين أكثر من 30 ألف إصابة، فيما تسعى السلطات إلى احتواء المرض الذي ينتشر على الرغم من إجبارها الملايين على البقاء في منازلهم في عدد متزايد من المدن.

وأكدت قرابة 25 دولة وجود حالات إصابة على أراضيها بالفيروس الذي ظهر أولا في سوق لبيع الحيوانات البرية في ووهان بمقاطعة هوباي وسط الصين أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي.

والخميس كان آلاف الأشخاص عالقين على متن سفينتين سياحيتين في آسيا، فيما أظهرت الفحوص إصابة 20 شخصا بالفيروس على واحدة منهما. في هونغ كونغ، أمضى 3600 شخص من الركاب وأفراد الطاقم ليلة ثانية على متن السفينة السياحة “ورلد دريم”، في وقت تجري السلطات فحوصا طبية بعد رصد ثماني إصابات لركاب سابقين بالفيروس.

والخميس ذكر مسؤولو الصحة في هونغ كونغ أنهم طلبوا من نحو 5000 شخص كانوا في رحلات على متن السفن منذ منتصف كانون الثاني/يناير، الاتصال بهم. ويعيد انتشار فيروس كورونا ذكريات مخيفة في المدينة التي شهدت وفاة نحو 300 شخص بفيروس سارس (متلازمة الالتهاب التنفسي الحادّ) الذي ينتمي لنفس فصيلة كورونا. وأدى الذعر في هونغ كونغ إلى فراغ المتاجر من ورق التواليت بعد مزاعم غير صحيحة عن نقص في هذه السلعة، ما دفع السلطات إلى الدعوة إلى الهدوء. وقضى الفيروس على شخص في هونغ كونغ.

مع استمرار ارتفاع حصيلة الوفيات التي باتت الآن تشمل شخصين خارج الصين القارية، يقول خبراء الصحة إن نسبة الوفيات بكورونا المستجد والبالغة 2 بالمئة، تعد أقل خطورة بكثير من فيروس سارس الذي أودى بنحو 10 بالمئة من المصابين خلال فترة تفشيه بين 2002 و2003.غير أن الذعر تفاقم في أنحاء العالم مع حظر عدد من الدول الرحلات الآتية من الصين، وتحذير الحكومات من السفر إلى هذا البلد فيما أوقفت شركات طيران رحلاتها إليها. وأصبحت السعودية من بين الدول التي حظرت على مواطنيها والمقيمين السفر إلى الصين، فيما قررت شركة إير فرانس-كي إل إم تمديد تعليق رحلاتها إلى الصين شهرا آخر حتى 15 آذار/مارس.



مستشفيات مؤقتة

طبقت الصين إجراءات غير مسبوقة في مسعى لاحتواء الفيروس الذي انتشر في أنحاء البلاد خلال عطلة العام الجديد في أواخر كانون الثاني/يناير. ولكن أعداد الوفيات والإصابات تستمر في الارتفاع خاصة في مقاطعة هوباي وسط الصين التي خرج منها المرض. وتم إغلاق 18 مدينة تأوي 56 مليون شخص منذ الشهر الماضي. وكان رضيع مولود حديثا من بين المصابين في ووهان، ما يشير إلى أنه أصيب أثناء الحمل به أو بعد ولادته مباشرة. ومن المتوقع أن يُفتتح مستشفى ميداني ثان يتسع لـ1600 سرير في مدينة ووهان التي فرضت عليها إجراءات عزل، بعد افتتاح مستشفى أول يتسع لألف سرير في وقت سابق هذا الأسبوع. وقالت السلطات إنها بصدد تحويل مبان عامة إلى منشآت طبية لاستقبال المصابين.

وتعاني المدينة البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة نقصا “حادا” في الأسرّة، وفق المسؤول الكبير في ووهان لو ليشان، مشيرا إلى أن 8182 مريضا أُدخلوا إلى 28 مستشفى تتسع جميعها لـ8254 سريرا. وقال المسؤول للصحافيين إن هناك نقصا في المعدات والمستلزمات. وأعلنت الحكومة المركزية إجراءات لتأمين الإمدادات الطبية الحيوية، مع اقتطاعات ضريبية لمصنّعي المواد الضرورية لمحاربة الوباء. وقال رئيس الوزراء لي كه تشيانغ “يتعين علينا جميعا بذل كافة الجهود في أنحاء البلاد لتوفير مسلتزمات الإمدادات الطبية الضرورية والخبراء الطبيين في مقاطعة هوباي” وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية. وقالت مجموعة بي.جي.آي، المتخصصة في تسلسل الجينوم ومقرها جنوب الصين، إنها فتحت الأربعاء مختبرا في ووهان يسمح بفحص ما يصل إلى ألف شخص يوميا لرصد الفيروس.

مدن معزولة

يزداد عدد المدن التي تطلب من سكانها عدم الخروج من منازلهم. ومن المناطق الخاضعة للقيود على التنقل مدينة هانغتشو التي تبعد 175 كلم عن شنغهاي، إذ قطعت الطرق بأسيجة وتبث دعوات إلى السكان عبر مكبرات الصوت بـ”عدم الخروج”. وفي بعض المدن وصولا حتى إلى أقصى شمال البلاد عرضت على الأهالي حوافز مالية للإبلاغ عن الأشخاص الذين يأتون من هوباي. وفي بكين حيث يسود هدوء حذر الشوارع فيما المتاجر مغلقة، حظر على المطاعم قبول حجوزات لحفلات. وفي ننشانغ، عاصمة مقاطعة جيانغشي المحاذية لهوباي، يتعين على الصيادلة إرسال تقارير للسلطات حول كل من يقوم بشراء أدوية لعلاج الحرارة أو السعال. وتخضع المدينة لقيود على عدد الأشخاص الذين يسمح لهم بالخروج من المنزل. وحددت السلطات أيضا عدد مرات الخروج لكل عائلة. وسيتم الحجر على العاملين في مصنع شركة “فوكسكون” العملاقة للتكنولوجيا والتي تصنع هواتف آيفون، في مقاطعة هينان لمقاطعة هوباي، لمدة أسبوعين، بحسب ما أعلنت الشركة.



Comments are closed.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More